العلاقة بين الأبراج والفلك

العلاقة بين الأبراج والفلك هي علاقة تاريخية قديمة، حيث علم الفلك (Astronomy) هو دراسة علمية دقيقة لحركة الأجرام والنجوم، بينما الأبراج (Astrology) هي تقسيمات تخيلية لمسار الشمس تُستخدم للتنبؤ بالشخصيات والمستقبل بناءً على هذه المواقع، وتُصنف علمياً كـ “علوم زائفة”، حيث لا يوجد دليل علمي يربط تأثير الكواكب المباشر بحياة الأفراد اليومية.
فيما يلي تفصيل للعلاقة بينهما:
الجذور التاريخية: كان التنجيم والفلك علماً واحداً في الحضارات القديمة (البابلية واليونانية)، حيث رصد المنجمون حركات الكواكب للتنبؤ بالأحداث، وتطور الفلك كعلم أكاديمي منفصل عن التنجيم في القرن السابع عشر.
الأساس العلمي والوهمي: علم الفلك يحدد بدقة مواقع النجوم والكواكب (مثل موقع الشمس في دائرة البروج)، بينما تستخدم الأبراج هذه البيانات في التنجيم، وهو ما يُعتبر كذباً وتخميناً ولا أساس علمياً له.
تصنيف الأبراج: تُقسم دائرة البروج إلى 12 قسماً سماوياً، لكل منها 30 درجة قَوْسِيّة، وتعتمد على موقع الشمس عند الولادة.
الخلاف الحسابي: يُشير الفلكيون إلى أن التنجيم يعتمد على مواقع نجوم ثابتة لم تتغير منذ 2500 عام، رغم حدوث زحزحة في محور الأرض، مما يجعل البرج الذي يتبعه الكثيرون مختلفاً عن موقع الشمس الفعلي.
المنظور الديني والثقافي: يعتبر التنجيم وتوقع المستقبل من الأمور المحرمة في كثير من الثقافات، حيث يُنظر إليها كادعاء لغيب لا يعلمه إلا الله.
رغم الانفصال العلمي، لا يزال الكثيرون يتابعون الأبراج كجزء من الثقافة الشعبية، اعتقاداً منهم بتأثير النجوم على طاقة الفرد وسلوكه، أو استئناساً بها في التنبؤات العاطفية والمهنية.

الشيخ الروحاني الدكتور سالم الدحيمي معالج معتمد من هيئة كبار العلماء للعلاجات 0015066065871

للاتصال بنا مباشرة عبى الرقم التالي

0015066065871

أضغط على الرابط التالي لتحويلكم للواتس اب مباشرة

https://wa.me/15066065871

الشيخ الروحاني دكتور سالم الدحيمي زيارات منزلية للعلاج بالرقية الشرعية 0015066065871
author avatar
Spirituality

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top